أمواج الرياضية - أحمد النجار
يعد لاعب الإرتكاز الذي يتواجد في وسط الملعب من اللاعبين المهمين في التشكيلة الأساسية لأي فريق؛ بسبب ما يقوم به من إفساد هجمات الخصم، والضغط على حامل الكرة، ومساعدة زملائه المدافعين في التغطية الدفاعية، ومراقبة مهاجمين الخصم داخل وسط الميدان، وحتى في بناء هجمات فريقه.
في الدوري المحلي يتميز عددًا من اللاعبين بإمتلاك تلك الصفات، ومن أبرزهم الموهبة الصاعدة لاعب فريق خدمات الشاطئ محمد أبو ريالة، الذي يعد من أحد ركائز التشكيلة الأساسية للفريق، حيث يعتبره جمهور البحرية الوجه المضيء للفترات الصعبة التي مر بها ناديهم.
وفي ضوء ذلك أجرى مراسل أمواج الرياضية حواراً صحفياً معه، لمعرفة بدايته مع كرة القدم وطموحاته مع فريقه خدمات الشاطئ.
وقال أبو ريالة، إنه بدأ حياته الكروية مع نادي خدمات الشاطئ وهو إبن الثماني سنوات، وساعده على ذلك والده هاني أبو ريالة والكابتن محمد أبو حصيرة الذي كان لهم الفضل الكبير في تطويره، ثم غادر إلى نادي الهلال لفترة قصيرة.
وتابع أن الإصرار كان واضحًا من الكابتن مصطفى نجم والكابتن محمد الجيش لعودته لفريق البحرية مجدداً بعد إنتقاله للهلال قبل عدة مواسم، وذلك إيمانًا منهم بقدراته وما يقدمه من واجبات على أرضية الملعب.
وأضاف: "وبحمد الله عدت وقتها إلى بيتي الأول من جديد، وكانت نقطة الانطلاق القوية لي بعد أن اجتهدت كثيرًا بدعم الإدارة الفنية آنذاك التي كان يرأسها الكابتن حمادة شبير والكابتن رشاد أبو ريالة، حيث كان لهم الأثر الملموس بإعطائي الثقة بأن أكون أحد أفراد التشكيلة الأساسية".
وأضاف أنه لم يواجه صعوبات في بدايته، مؤكدًا أنه بالمجهود والتعب والمثابرة والعزيمة والإصرار والتركيز في التدريبات مع المدربين وصل لما يريد.
وعند سؤاله عن تأثير صديقه محمد الرواغ عليه داخل الملعب، أردف: أنه "كان محفزاً لي منذ البداية خارج وداخل المستطيل الأخضر وتربطنا بعناصر الفريق ككل علاقة المحبة والأخوة، وثقتي في كل اللاعبين في الفريق كبيرة".
ويتمنى "كانتي البحرية" كما يلقبه جمهور البحرية أن يكون عند حسن ظن الجميع، مشيراً إلى أن طموحاته أن يتوج مع فريقه خدمات الشاطئ بالدوري والكأس، وتمثيل المنتخب الوطني الأول في المحافل العربية والعالمية.
وعاش أبو ريالة فرحة كبيرة عندما توج مع ناديه الأم ببطولة أمواج لكرة القدم الشاطئية الموسم المنصرم، حيث كانت أول بطولة رسمية له مع البحرية، معتبرًا أن الفرحة الكبرى هي عودة الفريق لمكانه الطبيعي والتتويج في بطولة الدوري والكأس.
ويعشق جمهور البحرية اللاعب صاحب 20 عامًا، وعن سبب العشق، قال: "لأني داخل الملعب أحاول أن العب جاهدًا بروح الفريق وأكون عند حسن ظنهم، ورسالتي لهم بالوقوف بجانب الفريق في السراء والضراء وأننا نبذل كل جهد من أجل جلب الفرح للمخيم، ولهم مني كل حب وإحترام وإخلاص".
