غزة - أمواج الرياضية
الشجاعية في خطر والإدارة هي السبب ..!
أكد الكابتن نعيم السويركي المدير الفني لفريق إتحاد الشجاعية أن الفريق يمر بمنحنى خطير سيجعل من مشاركة فريقه في مرحلة الإياب القادمة مشاركة شكلية فقط بعد أن كان ينافس على مقارعة الكبار في سلم الترتيب.
وكشف السويركي عن مجموعة أسرار مؤلمة داخل الكيان الأخضر، منها غياب الإهتمام باللاعبين من مجلس الإدارة وعدم تسوية أوضاعهم المالية مما شكل حالة نفسية سلبية هزت أركان الفريق بالإضافة للسفر المفاجئ لبعض أهم اللاعبين.
وذكر السويركي أن فريقه يعاني من حالة نفسية سلبية في ظل عدم إيفاء الإدارة بالتزاماتها تجاه اللاعبين والذي اعتبره مبرراً ودافعاً قوياً لمغادرة مجموعة من ركائز الفريق لأسوار النادي في ظل عدم تلقي رواتبهم بإنتظام منذ بداية الدور الأول مما جعل اللاعبين أمام صراع مع أنفسهم لتوفير أدنى متطلبات الحياة خاصة مع تفرغهم لناديهم وعدم وجود أي مصدر رزق آخر يسد احتياجاتهم اليومية.
ولام السويركي مجلس إدارة النادي لعدم إيجاد الحلول المناسبة للأزمات والتحديات التي يعانى منها الفريق وعدم إستقطاب صفقات للفريق في ظل غياب بعض أركانه الأساسية التي غادرت الفريق.
الأزمة المالية أخطر من الغيابات .!
وأوضح السويركي بأن الأزمة المالية التي تعصف بالأندية بشكل عام، هي أخطر من غياب اللاعبين الأساسيين لديه، خصوصاً وأن الفريق سيخوض غمار تحدى جديد في مرحلة الإياب مع غياب ثلاث ركائز أساسية من قوام التشكيل الأساسي " وهم (حسام وادي، عمر العرعير، محمود سلمي )، لاسيما وأن الفريق ما زال بحاجة إلى التقدم في سلم الترتيب، ولم يؤمن نفسه في البقاء بشكل تام، لأن مركز الفريق في جدول الترتيب يبتعد ثمانِ نقاط عن المركز الأول والأخير وهذا يعد ناقوس للخطر ولا نريد أن نعاني مثل المواسم السابقة.
ونوه السويركي بأن من يعتقد أن الفريق قد حصن نفسه في جدول الترتيب وأصبح في مأمن فهو مخطأ، لأن الدور الثاني سيكون الأصعب وسنعاني كثيراً في حال لم نتمكن من إستدراك الأخطاء ومعالجتها قبل فوات الأوان.
الناشئون ليس الحل .!
وقال السويركي بأن يعمل على تعويض غياب الثلاثي (العرعير ووادي وسلمي)، وذلك بتصعيد خمسة لاعبين من الفريق الثاني من أجل سد بعض المراكز الشاغرة التي عصفت بالتشكيل الأساسي، وعن إمكانية سد فراغ هذه المراكز من خلال الناشئين دون معاناة تحدث قائلاً "يعتبر هذا بالمعجزة "، خاصة وأن اللاعبين لم يخوضو منافسات أي بطولة رسمية سابقاً وعامل غياب الخبرة له الأثر الكبير ولا يمتلكون عصا سحرية لإيجاد الحلول.
وأشار السويركي أن توقيت تصعيد اللاعبين للفريق الأول جاء في ظروف صعبة وطارئة، وفي المقابل ستكون فرصة حقيقة لبزوغ مواهب جديدة من خلال إثبات أنفسهم على أرضية الملعب وحجز مكانة لهم في التشكيل الأساسي.
منافسة الشجاعية على اللقب شكلية .!
قال السويركي أن ما يمر به فريق إتحاد الشجاعية أخطر من كل المراحل الصعبة التي عاشها الفريق هذا الموسم مما يستدعي موقفاً حازماً وقوياً من مجلس الإدارة اتجاه العديد من المواضيع وأبرزها المستحقات المالية للاعبين.
ونوه السويركي بأن الهدف من المنافسة على اللقب قد تغير إلى مشاركة شكلية فقط، وذلك بسبب ما يمر به النادي من أزمات خانقة، وأن الجانب النفسي للاعبين محطم للغاية بسبب تلك الأزمات التي لا يمكن للإدارة الفنية معالجتها لوحدها .
وأشار السويركي بأن فترة الإعداد أصبحت تعود بالسلب على اللاعب وذلك لعدم توفر أقل الإمكانيات اللازمة لتواجده في التمرين، وأن ذلك أصبح مصدر إزعاج وقلق للجهاز الفني متخوفاً من الغيابات المتكررة للاعبين خلال التمارين بسب هذه الأزمات.
هل سيصبح لاعبي الفريق متسولين .!
خاطب السويركي جماهير فريقه بأن الوضع العام للفريق في خطر، ويجب على الجميع الالتفاف حول الفريق والوقوف عند مسؤوليته، وأردف قائلاً "سنضطر إلى الذهاب إلى أبواب المساجد متسولين لسد وتوفير إحتياجات اللاعبين" وهذا سيكون مخجلاً بالنسبة لفريق بحجم الشجاعية، الذي تتغيب عنه إداراته منذ أكثر من ثلاث أسابيع لمتابعته وتوفير مستلزمات الفريق .
ووعد السويركي بأنه سيحاول جاهداً خلق الحلول السريعة، وذلك بالأسماء الموجودة بقائمة الفريق، خلال الفترة القادمة وذلك بمساعدة جماهيره الوفية التي تزحف خلف الفريق في كافة المناسبات ويتوجب علينا إسعادهم .
