الأسطورة ناجي عجور جعل للكرة الفلسطينية مذاق و رونق ،نسج بقدميه أوتار الإبداع والتفرد والإمتاع والنجومية"

...

غزة_ كتب محمد سكيك

رواية من القصص في المهارات الفريدة ، لا يختلف عليه إثنين بل كان مفتاح قلوب عشاق كرة القدم الفلسطينية في فترة الستينات والسبعينات والثمانيات ، الكرة عشقته لدرجة انها لم تخطيء له أي كرة في المرمي ، أصبحت الألقاب تتسابق عليه لتنال الرضا والموافقة لكي يكنى بها ، فبين أسطورة ، وأيقونة ، النادر ، والفريد ، والحريف ، وغيرها من ألقاب لا نستطيع حصرها .

لعب في عميد الأندية ونادي الاهلي الفلسطيني وسلوان المقدسي وغيرها ،فكان عند ذكره اسمه الشباك ترتجف ، بل كانت الكرة توقع معه إتفاقية كل مبارة أن يكون رفيق بها ، أصبح علامة للكرة الفلسطينة حيث صال وجال من جنين الى رفح الناقورة، جعل لفظ المتعة والإثارة الاطار العام له في أدائه ، كانت تغار منه الحمضيات الغزية لأنه أشهر منها ، بينما الزيتون والزيت الفلسطيني أراد أن يعمل عليه ثورة لخطفه الأنظار عنهم ، أما النجوم كانت تتمنى ان يكون رفيقها وصديقها ، مهما وصفت من مفردات وجمل لن توفي نجوميتك وجمال مهاراتك وتفردك ، عمل مديرا فنيا للعديد من الاندية وحقق إنجازات وبطولات ، تولى مناصب متنوعة حتى وصل الى عضوية مجالس الادارة ، دمت يا ملح الكرة الفلسطينية على مر العصور ، وادام عليك الله الصحة والعافية والسعادة "